الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

210

منتهى المقال في احوال الرجال

من ذلك والتسرّع إلى طاعته ( 1 ) وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم ، وتعاونوا على البر والتقوى واتّقوا الله لعلَّكم ترحمون ، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تموتنّ إلَّا وأنتم مسلمون ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي ، والخروج إلى عصيانه ( 2 ) عصياني ، فألزموا الطريق يأجركم الله ويزيدكم من فضله ، فانّ الله بما عنده واسع كريم متطوّل على عباده رحيم ، نحن وأنتم في وديعة الله وحفظه ، وكتبته بخطَّي والحمد لله كثيراً ( 3 ) . وفيه آخر ذكرنا بعضه في الحسين بن عبد ربّه وبعضه في علي بن بلال ( 4 ) فلاحظ . ويأتي ذكره عند ذكر الوكلاء المحمودين عن الشيخ ( رحمه الله ) في كتاب الغيبة ( 5 ) . هذا ولا يخفى أنّ اسم أبي علي هذا الحسن بن راشد وقد مضى موثّقاً ( 6 ) . 3668 أبو علي بن شاذان : تقدّم في الحسن بن محمّد بن يحيى أنّه من العامّة ( 7 ) ، وهو غير مذكور في الكتابين . 3669 أبو علي صاحب الأنماط : كوفي ، ق ( 8 ) .

--> ( 1 ) في المصدر : طاعة اللَّه . ( 2 ) في المصدر زيادة : الخروج إلى . ( 3 ) رجال الكشّي : 513 / 992 . ( 4 ) رجال الكشّي : 512 / 991 . ( 5 ) الغيبة : 350 / 309 و 310 . ( 6 ) عن رجال الشيخ : 400 / 8 . ( 7 ) عن رجال الشيخ : 465 / 23 . ( 8 ) رجال الشيخ : 339 / 20 ، وفيه : الكوفي .